Section 145 in al-Adab al-ṣaghīr


ما التبع والأعوان والصديق والحشم إلا للمال ولا يظهر المروءة إلا المالُ ولا الرأي والقوة إلا بالمال ومن لا إخوانَ له فلا أهل له ومن لا أولاد له فلا ذِكْرَ له ومن لا عَقْل له فلا دُنيا له ولا آخرة ومن لا مال له فلا شيء له والفقرُ داعيةٌ إلى صاحبه مقتَ الناس وهو مسلبة للعقل والمروءة ومذهبة للعلم والأدب ومَعْدِنٌ للتهمة ومجمعة للبلايا ومن نَزَلَ به الفقرُ والفاقة لم يجد بُدًّا من ترك الحياء ومن ذهب حياؤه ذهب سرورُهُ ومن ذهب سروره مُقتَ ومن مُقت أوذي ومن أوذي حزن ومن حزن ذهب عقله واستنكر حِفْظُه وفهمه ومن أُصيب في عقله وفهمه وحفظه كان أكثر قولِهِ وعمله فيما يكون عليه لا له فإذا افتقر الرجل اتهمه من كان له مؤتمنًا وأساء به الظن من كان يظن به حسنًا فإن أذنب غيره أظنُّوه وإن كان للتهمة وسوء الظن موضعًا وليس خَلَّةٌ هي للغني مدح إلا هي للفقير عيب

Similar