Section 16 in al-Adab al-kabīr


وأصلُ الأمر في المعيشة ألَّا تَنِيَ عن طلب الحلال وأنْ تُحسن التقدير لما تُفيد وما تُنفق ولا يغرَّنكَ من ذلك سعةٌ تكونُ فيها فإنَّ أعظم الناس في الدنيا خطرًا أحوجُهُم إلى التقدير والملوكُ أحوجُ إليهِ من السُّوقةِ لأن السُّوقة قد تعيشُ بغيرِ مالٍ والملوك لا قِوَام لهم إلَّا بالمالِ ثم إنْ قَدَرْتَ على الرفق واللُّطْفِ في الطلب والعلم بوجوه المطالب فهو أفضلُ

Verbatim

Similar