Section 4 in Yatīma ṯāniya
الزمان الثاني ثم إنَّ الزمان الذي يليه أن يُصْلِحَ الإمامُ نَفْسَه ويُفسد النَّاسَ ولا قوة بالإمام مع خذلان الرعية ومُخالفتهم وزُهْدهم في صلاح أنفسهم على أن يبلغ ذات نفسه في صلاحهم وذلك أعظمُ ما تكون نعمة الله على الوالي وحجة الله على الرَّعية بواليهم فبالحري أن يؤخذوا بأعمالهم وما أخلقهم أن تُصيبهم فتنة وعذاب أليم