Section 31 in Risāla fī al-ṣaḥāba
وَفي كُلِّ قَومٍ خواصُّ رجَال عندهم على هذا معُونة إذا صنعوا لذلك وتَلطف لهم وأعينوا على رأيهم وقووا على معاشهم ببعض ما يُفَرِّغهم لذلك ويبسطهم له وخَطَرُ هذا جسيم في أمرين أحَدُهما برجوع أهل الفساد إلى الصلاح وأهل الفرقة إلى الألفة والأمرُ الآخر ألَّا يتحرَّك متحرك في أمر من أمور العامة إلا وعينٌ ناصحةٌ ترمقه ولا يهمس هامسٌ إلا وأذنٌ شفيقة تصيخُ نحوه وإذا كان ذلك لم يقدر أهل الفساد على تربيص الأمور وتلقيحها وإذا لم تلقح كان نتاجها بإذن الله مأمونًا