Section 26 in Risāla fī al-ṣaḥāba
ولِصَحَابَةِ أميرِ المؤمنِينَ أكرَمَه الله مزيةٌ وفَضْلٌ وهي مَكْرُمَةٌ سنية حرية أن تكون شرفًا لأهلها وحسبًا لأعقابهم حقيقة أن تصان وتحظر ولا يكون فيها إلا رجل بَدَرَ بخصلة من الخصال ومن رجل له عند أمير المؤمنين خاصَّة بقرابة أو رجُلٍ يكون شرفُه ورأيه وعمله أهلًا بمجلس أمير المؤمنين وحديثه ومشورته أو صاحب نجدة يُعْرَف بها ويستعد لها يجمعُ مع نجدته حسبًا وعفافًا فيرفَعُ من الجند إلى الصحابة ورجل فَقِيهٍ مُصْلِحٍ يُوضَعُ بين أظهُرِ النَّاسِ لينْتَفِعُوا بصَلاحِهِ وفقهه أو رجل شريف لا يفسد نفسه أو غيرها فأمَّا من يتوسل بالشفاعات فإنه يكتفي أو يُكتفى له بالمعروف والبر فيما لا يَهْجِنُ رأيًا ولا يزيل أمرًا عن مَرْتبته ثُمَّ تكُونُ تلكَ الصُّحْبَةُ المخلصة على منازلها ومداخلها لا يكُونُ للكَاتب فيها أمرٌ في رفع رزق ولا وضعه ولا للحاجب في تقديم إذن ولا تأخيره