Section 22 in Risāla fī al-ṣaḥāba


وأمَّا ما يتخوَّفُ المتخوِّفُون من نزواتهم فلَعَمْري لئنْ أُخِذوا بالحق ولم يأخذوا به إنهم لخلقاء أن يكون لهم نزوات ونزقات ولكنَّا على مثل اليقين بحمد الله من أنهم لم يشركوا بذلك إلا أنْفُسَهم وإن الدائرة لأمير المؤمنين عليهم آخر الدهر إن شاء الله فإنَّه لم يخرج الملك من قوم إلا بقيت فيهم بقية يتوثبون بِهائِمٍ كان ذلك التوثُّب هو سبب استئصالهم وتدويخهم