Section 16 in Risāla fī al-ṣaḥāba


ومما يُذكر به أمير المؤمنين أمتَعَ الله به أمر هذين المصرين فإنهم بعد أهل خراسان أقربُ الناس إلى أن يكونوا شِيعته ومعينيه مع اختلاطهم بأهل خُرَاسان وإنهم منهم وهامتهم وإنما ينظُرُ أميرُ المؤمنين منهم صدق رابطتهم أو ما أراد من أمورهم معرفته استثقالُ أهل خراسان ذَلك لهم من أمرِهِم مع الذي في ذلك من جمال الأمر واختلاط النَّاس بالنَّاس العرب بالعجم وأهل خراسان بِالْمِصْرَيْن