Section 15 in Risāla fī al-ṣaḥāba
ومن جِمَاعِ الأمر وقِوَامِهِ بإذن الله ألَّا يخفى على أميرِ المؤمنين شيءٌ من أخبارِهِم وحَالاتهم وباطن أمرهم بخراسان والعسكر والأطراف وأن يحتقر في ذلك النَّفقة ولا يستعين فيه إلا بالثقات النُّصَّاح فإنَّ ترك ذلك وأشباهه أحزمُ بتاركه من الاستعانة فيه بغير الثقة فتصير جنة للجهالة والكذب