Section 14 in Risāla fī al-ṣaḥāba
فمن حُسن التقدير إن شَاءَ الله ألَّا يَدْخُلَ على الأرض ضَرَرٌ ولا بيتِ المالِ نُقْصَانٌ من قبل الرَّحمن إلا دخل ذلك عليهم في أرزاقهم مع أنه ليس عليهم في ذلك نقصان لأنهم يشترون بالقليل مثل ما كانوا يشترون بالكثير فأقول لو أن أمير المؤمنين ما خلا شيئًا من الرِّزق فيَجْعَلُ بَعْضَه طعامًا ويجعل بعضه علفًا فأعطوه بأعيانهم فإنْ قُوِّمَتْ لهم قيمةٌ فَخَرَجَ ما خرج على حسابه قيمة الطعام والعلف لم يكُن في أرزاقهم لذلك نقصان عاجلٌ يستنكرونه وكان ذلك نزالهم لحمل العدو وإنصاف بيت المال من أنفسهم فيما يستبطئون مع أنه إن زاد السعر أخذوا بحصتهم من فضل ذلك