Section 10 in Risāla fī al-ṣaḥāba


ثم جَعَل ما سوى ذلك من الأمرِ والتَّدْبير إلى الرَّأي وجعل الرَّأي إلى ولاة الأمر ليس للنَّاس في ذلك الأمر شيء إلا الإشارة عند المشورة والإجابة عند الدَّعوة والنَّصيحة بظهر الغيب ولا يستحقُّ الوالي هذه الطاعة إلا بإقامة العزائم والسنن مما هو في معنى ذلك ثم ليس من وجوه القولِ وحْدَه يلتمس فيه ملتمس إثباتَ فَضْلِ أهل بيت أمير المؤمنين على أهل بيتِ مَنْ سواه وغير ذلك مما يحتاج الناس إلى ذكره إلا وهو موجودٌ فيه من الكلام الفاضل المعروف مما هو أبلغُ مما يَغُلو فيه الغالون فإن الحجة ثابتة والأمر واضح بحمد الله ونعمته

Similar