Section 6 in al-Adab al-ṣaghīr


ومن أخذ كلامًا حسنًا عن غيره فتكلم به في موضعه على وجهه فلا يُرَين عليه في ذلك ضئولة فإنَّه مَنْ أُعينَ على حفظ قول المصيبين وهُدي للاقتداء بالصالحين ووُفق للأخذ عن الحكماء فلا عليه ألَّا يزداد فقد بلغ الغاية وليس بناقصه في رأيه ولا بغائضه من حقه ألَّا يكُون هو استحدث ذلك وسبق إليه وإنما حيَاةُ العَقْلِ الذي يتم به ويستحكم خصالٌ سِتٌّ الإيثار بالمحبة والمبالغة في الطلب والتثبُّت في الاختيار والاعتقادُ للخير وحُسنُ الوعي والتعهُّد لِما اختير واعتُقد ووضع ذلك موضعه قولًا وعملًا

Similar