Section 3 in al-Adab al-ṣaghīr


أمَّا بعد فإنَّ لكل مخلوق حاجةً ولكل حاجة غاية ولكل غاية سبيلًا والله وَقَّتَ للأمور أقدارَها وهيأ إلى الغايات سُبُلها وسبَّب الحاجات ببلاغها فغايةُ الناس وحاجاتُهم صلاح المعاش والمعاد