Section 16 in al-Adab al-ṣaghīr


أن ينظر فيما يؤثر من ذلك فيضع الرَّجاء والخوف فيه مَوْضِعَهُ فلا يجعل اتقاءه لغير المخوف ولا رجاءَه في غير المدرَك فيَتْرُك عاجلَ اللذات طلبًا لآجلها ويحتمل قريبَ الأذى توقيًا لبعيده فإذا صار إلى العاقبة بَدَا له أن فراره كان تورطًا وأن طلبه كان تنكبًا