Section 77 in al-Adab al-kabīr
مطلبٌ في ذم الحسد وذكر ما يُنجي منه ليكن مما تصرف به الأذى والعذاب عن نفسك ألَّا تكون حسودًا فإن الحسد خُلُقٌ لئيمٌ ومن لؤمه أنه موكَّل بالأدنى فالأدنى من الأقارب والأكْفاء والمعارف والخُلَطاء والإخوان فليكن ما تعامل به الحسد أنْ تعلم أنَّ خير ما تكونُ حين تكون مع من هو خير منك وأنَّ غُنْمًا حسنًا لك أنْ يكون عشيرك وخليطك أفضلَ منك في العلم فتقتبس من علمه وأفضل منك في القوَّة فيدفع عنك بقوته وأفضل منك في المال فتُفيدَ من ماله وأفضل منك في الجاه فتُصيبَ حاجتك بجاهه وأفضلَ منك في الدِّين فتزدادَ صلاحًا بصلاحه
Verbatim