Section 38 in al-Adab al-kabīr
مطلبٌ في الحذر من أنْ يظن الوالي بك مشايعة الهوى لا يعرِفنَّك الوُلاة بالهوَى في بلدٍ من البلدان ولا قبيلة من القبائل فيُوشِك أنْ تحتاج فيهما إلى حكاية أو شهادة فتُتَّهم في ذلك فإذا أردتَ أنْ يُقْبل قولُكَ فصحِّحْ رأيك ولا تَشُوبَنَّه بشيء من الهوى فإن الرأي الصحيح يقبله منك العدوُّ والهوى يردُّه عليك الولَد والصديق وأحقُّ مَن احترستَ من أنْ يظُنَّ بك خلْطَ الرأي بالهوى الولاةُ فإنَّها خديعة وخيانة وكفرٌ عندهم
Verbatim