Section 17 in al-Adab al-kabīr


وأنا واعظُكَ في أشياءَ من الأخلاق اللطيفة والأمور الغامضة التي لو حَنَّكَتْكَ سِنٌّ كنتَ خليقًا أنْ تعلمها وإنْ لم تُخْبَر عنها ولكنَّني قد أحببتُ أنْ أُقدِّم إليك فيها قولًا لترُوض نفسك على محاسنها قبل أنْ تجري على عادة مساويها فإن الإنسان قد تَبْتَدر إليه في شبيبته المساوئ وقد يغلب عليه ما بَدَر إليه منها للعادة فإنَّ لِترك العادة مئونة شديدة ورياضةً صعبة

Verbatim