Section 88 in 7) Owls and Crows, Kalīla wa-Dimna


فرغب ملك الضفادع في ركوب الأسْود وظنَّ أنَّ ذلك شرفٌ له ورِفعة فركِب الأسْود أيامًا ثم قال الأسْود قد علمتَ أني محروم ملعون ولا أقدر على الصيد إلَّا ما تصدقت به عليَّ من الضفادع فاجعل لي رزقًا أعيش به فقال ملك الضفادع لعَمْري ما لك بدٌّ من رزق تعيش به ويُقيمك فأمر له بضفدَعين كل يوم يؤخذان فيُدفعان إليه فعاش بذلك ولم يضُره خضوعه للعدوِّ الذليل وصار ذلك له معيشةً ورزقًا