Section 87 in 7) Owls and Crows, Kalīla wa-Dimna
فانطلق الضفدع إلى ملكها فأخبره بما سمع من الأسْود فأتى الملك إلى الأسْود وسأله عن ذلك فأخبره به فسرَّه ما سمعه منه فقال له ملك الضفادع ولِمَ ذلك وكيف كان أمرك هذا قال إني لا أستطيع أن آخذ من الضفادع شيئًا إلَّا ما يتصدَّق به الملكُ عليَّ قال ولِمَ ذلك قال لأني سعيت في إثر ضِفدع من أيام لآخذه فاضطررته إلى بيت ناسك فدخل البيت ودخلتُ في أثره وفي البيت ابن الناسك فأصبت إصبَع الغلام وظننته الضفدع فلدغته فمات فخرجت هاربًا فتبعني الناسك ودعا عليَّ ولعنني وقال كما قتلت هذا الغلام ظلمًا له أدعو عليك أن تذِلَّ وتخزَى وتكون مركبًا لملك الضفادع وتُحرَم أكلَها إلَّا ما يتصدق به عليك ملكُها فأتيتُ إليك لتركبني مُقِرًّا بذلك راضيًا به