Section 13 in 7) Owls and Crows, Kalīla wa-Dimna
وأمَّا ما أريد إسراره فليكن سرًّا فإنه قد كان يُقال إنما يُصيب الملوك الظفرَ بالحزم والحزم بأصالة الرأي والرأيَ بتحصين الأسرار وإنما يُطَّلع على السر من قِبَل خمسة من قِبَل صاحب الرأي ومن قِبَل مُشاوِرِه ومن قِبَل الرُّسُل والبُرُد ومن قِبَل المستمعين الكلام ومن قِبَل الناظرين في أثر الرأي ومواقع العمل بالتشبيه والتظنِّي ومن حصَّن سرَّه فإنه من تحصينه إياه في أحد أمرين إما ظفَر بما يريد وإمَّا سلامة من عيبه وضره إن أخطأه ذلك ولا بدَّ لمن نزلت به نائبة من استشارة الناصح وطَلَبِ من يعاونه على الرأي ويُفضي إليه فإنَّ المستشير وإن كان أفضلَ من المستشار رأيًا فإنه يزداد بالمشورة رأيًا وعقلًا كما تزداد النار بالودَك ضَوءًا وعلى المستشار موافقةُ المستشير على صواب ما يرى والرفق به في تبصيره وردِّه عن خطأ رأيٍ إن كان منه وتقليبُ الرأي فيما يُشكَل عليه حتى يستقيم لهما سرُّهما فإن لم يكن المستشار كذلك فهو على المستشير مع عدوِّه كالرجل الذي يَرقي الشيطان ليُرسله على الإنسان فإذا لم يُحكِم الرُّقية كان به يتلبَّس وإياه يأخذ
Verbatim
Similar