Section 1 in 7) Owls and Crows, Kalīla wa-Dimna


قال الملك للفيلسوف قد فهمتُ ما ذكرتَ من أمر الإخاء ومنفعته وعظيم الفائدة فيه فاضرب لي مَثَلَ المغترِّ بالعدوِّ المُبدِي التضرُّع وأخبرني عن العدوِّ هل يصير صديقًا وهل يُوثق بشيءٍ منه وكيف العداوة وما ضرُّها وكيف ينبغي للملك أن يصنع إذا أتاه أمرٌ من عدوِّه ومن أهل المنابذة يلتمس به الصلح وهو في نفسه غير أمين ولا حقيق بالطمأنينة