Section 82 in 6) Ring-dove, Kalīla wa-Dimna
فبينما هما في تحاورها إذ وافت السلحفاة فقال لها الظبي ما أصبتِ بمجيئك إلينا ههنا فإنَّ القانص إن هو انتهى إلينا وقد فرغ الجرذ من قطع حبالي سبقته حُضْرًا وللجرذ معاقل كثيرة في الجِحَرة والغرابُ يطير وأنتِ ثقيلة لا سعي لك وأنا أشفِق عليك فقالت السلحفاة لا خير في العيش بعد فراق الأحبة وإنَّ من المعونة على تسلية الهمِّ وسكونِ النفس عند نزول البلاء لقاء المرء أخاه وإفضاء كلِّ واحدٍ منهما إلى صاحبه وإذا فُرِّق بين الأليف وإلفه فقد سُلِب سروره وغُشِّيَ على بصره