Section 32 in 5) Investigation of Dimna, Kalīla wa-Dimna


فأقبل عليه دمنة فقال إني إن كنتُ كما ذكرتَ فلستُ أَجِدُني مخصومًا ولا ملومًا على دفع البلاء عن نَفسي ما استطعت والتماسِ البراءة لها وجرِّ العافية إليها ولا أحَد أقربُ إلى الإنسان من نفسه ولا أولى بنصحها وإظهار عذرها منه فأمَّا أنت فلك الويل بما أظهرت من ضعف عهدك وودِّك لنفسك وسوء حالها عندك وأنَّكَ عدوُّها فمَنْ دونَها أَوْلى وقد قالت العُلماء إنَّ المُستهجِن لنفسه المبغِض لها لِغَيرها أشنأ وأقطع ولمن سواها أغَشُّ وأرفض وما أنزِّه الملك عن صحبتك بل أجدني منزِّهًا للبهائم عن أخلاقك مكرمًا لها عن خلطتك

Similar