Section 7 in 3) Life of Burzoy, Kalīla wa-Dimna


يا نفس دومي على مداواة المرضى ولا يعوِّقْكِ عن ذلك أن تقولي إنَّ الطبَّ مئونة شديدة والناسُ بمنافعها ومنافع الطب جُهَّال ولكن اعتبري بمن يُفَرِّجُ عن رَجُلٍ كُربةً تحُلُّ به ويستنقذه منها حتى يعودَ بها إلى ما كان يكون فيه من السَّعة والرَّوح فإنه أهلٌ لعظيم الأجر وحُسن الجزاء فكيف بالمتطبب الذي يفعل ذلك بالعدَّة التي الله أعلم بها فيعودون بعد الأسقام المُمِضَّة والأوجاعِ الحائلة بينهم وبين لذات الدنيا من طعامها وشرابها وأزواجها وأولادها إلى أحسنِ ما كانوا يكونون عليه من حالاتهم فإنَّ هذا خليقٌ بجزيلِ الثواب وعظيم الرَّجاء