Section 55 in 3) Life of Burzoy, Kalīla wa-Dimna


فلو لم يخَف من هذه الأمور شيئًا ووُثِق له بالسلامة منها وكان حقيقًا ألا يُفَكِّر إلا في الساعة التي يحضره فيها الموت ويفكِّر فيما هو نازلٌ به عندها من فراق الأهل والأحبة والأقارب وكل مضنون به ومرغوب فيه والإشراف على الهول العظيم الفظيع المهول بعد الموت لكان حقيقًا أن يُعدَّ عاجزًا مفرِّطًا واهنًا إن لم يُعِدَّ لذلك ويتأهب لفجأته قبل حلوله ونزوله بعَقْوته ويرفض ما يشغله ويُلهيه من شهوات الدنيا وشرورها لا سيما في هذا الزَّمان الهرم البالي الشبيه بالصبُابة والكَدَر