Section 44 in 3) Life of Burzoy, Kalīla wa-Dimna


فلم أزدد في أمر النُّسك تفكُّرًا إلا أحدث لي عليه حرصًا فهممتُ أن أكون من أهله ثم تخوَّفتُ ألَّا أصبِر على عيشهم وأن ترُدَّني العادة التي جريتُ عليها وغُذيتُ بها ولم آمَن إن أنا خلعتُ الدنيا وأخذتُ في النُّسك أن أضعف عنه وأكون قد رفضتُ أمورًا كنت أعملها قبله أرجو عائدتها فأكون كالكلب الذي مرَّ بنهر وفي فيه ضِلَع فرأى ظله في الماء فأهوى إليه ليأخذه وترك ما كان معه فذهب ولم يَنَلِ الذي طمِع فيه