Section 41 in 3) Life of Burzoy, Kalīla wa-Dimna


ووجدت الرجل الذي يزهد في الصلاح وعاقبته ويُلهيه عن ذلك قليل ما هو فيه من الحلاوة العاجلة النفاد إنما مَثَلُه فيما ذهبت فيه أيامُه مَثَلُ التاجر الذي زعموا أنَّه كان له جوهر كثير فاستأجر لثقبه وعملِه رجلًا بمائة دينار يومه إلى الليل فانطلق به إلى بيته فلما جلسا إذا بصنجٍ موضوع فنظر إليه فقال له التاجر أتحسِنُ أن تَضرب به قال نعم قال فدونك فتناوله وكان به ماهرًا فلم يزل يُسمِعه صوتًا حسنًا مصيبًا وترك سَفَط جوهره مفتوحًا وأقبل عليه