Section 37 in 3) Life of Burzoy, Kalīla wa-Dimna
فحفرت له من بيتها سَرَبًا إلى الطريق وجعلت مخرجه عند حُبِّ الماء تخوُّفًا أن يفاجئها زوجها أو أحدٍ وهو عندها فبينما هي ذات يوم وهو عندها إذ بلغها أنَّ زوجها بالباب فقالت للرَّجل اعجل واخرُج من السَّرَب الذي عند الحُبِّ فانطلق الرجل إلى ذلك المكان فوافق الحُبَّ قد رُفع من ذلك المكان فرجع إلى المرأة فقال قد انتهيتُ إلى حيث أمرتِ فلم أجد الحب فقالت المرأة أيها المائق وما تصنع بالحُبِّ وهل سميته لك إلا لتستدل به على السَّرَب قال لم تكوني حقيقةً أن تذكريه لي فتغلِّطيني به فقالت المرأة ويحك انجُ بنفسك ودع التردد والحمق فقال كيف أذهب وقد خلطت عليَّ فلم تزل تلك حالته حتى دخل زوجها فأوجعه ضربًا ثم رفعه إلى السلطان