Section 36 in 3) Life of Burzoy, Kalīla wa-Dimna
فعرض لي تخوُّفُ قُرْبِ الأجل وسرعتِه وانقطاع الدنيا وفناؤها وفكَّرت في ذلك الوقت وقلتُ أمَّا أنا فلعل موتي يكون أوشك من تقليب كفِّي ورجْع جَفني على عينيَّ وقد كنتُ أعمل أمورًا أرجو أن تكون من صالح الأعمال لعلَّ تردُّدي وتنقلي وبحثي عن الأديان يشغلني عن خيرٍ كنت أفعله فيكون أجلي دون ما يطمح إليه أملي أو يُصيبني في ترددي وتحولي ما أصاب الرجل الذي زعموا أنه عَلِق امرأةً ذات بعل وعلِقَته