Section 35 in 3) Life of Burzoy, Kalīla wa-Dimna
فلما تحرَّزت من التصديق بما لم آمن أن يوقِعني في مَهَلَكة عُدتُ إلى البحث عن الأديان والتماس العدل منها فلم أجد عِنْدَ أحد مِمَّن كلَّمتُه في جواب ما سألتُه عنه ولا فيما ابتدأني به شيئًا يحقُّ عليَّ في عقلي أن أوقن به وأتبعه فقلتُ أما إذا لم أُصِب ثقةً آخُذ منه فإنَّ الرأي أن ألزم دين آبائي وهممتُ بذلك فلم أرَ لي فيه مخرجًا ولا وجدتُ الثبوت على دين الآباء سبيلًا ولا لي فيه حُجَةً ولا عُذرًا فأردت التفرغ للعَود إلى البحث عن الأديان والمسألة عنها