Section 13 in 3) Life of Burzoy, Kalīla wa-Dimna
وأمَّا الملل فكثيرة مُختلفة ليس منها شيءٌ إلَّا وهو على ثلاثة أصناف قومٌ ورثوا دينهم عن آبائهم وآخرون أُكرهوا عليه حتى ولجوا فيه وآخرون يبتغون به الدنيا وكلُّهم يَزْعُم أنَّه على صواب وهُدًى وأنَّ من خالفه على خطأ وضلالةٍ والاختلاف بينهم كثيرٌ في أمر الخالق والخلق ومبتدأ الأمر ومنتهاه وما سوى ذلك وكلٌّ على كلٍّ زارٍ وله عدوٌّ وعليه عائبٌ