Section 11 in 3) Life of Burzoy, Kalīla wa-Dimna
ثم نظرت في الطب فوجدتُ الطبيب لا يستطيع أن يُداوي المريض بدواءٍ يُذهب عنه داءه فلا يعود إليه أبدًا ذلك الداء ولا غيرُه من الأدواء التي هي مثلُه أو أشدُّ منه فلم أدرِ كيف أَعُدُّ البُرءَ بُرءًا والداءُ لا تُؤمن عودته أو اعتراء ما هو أشدَّ منه ووجدتُ عمل الآخرة هو الذي يُسَلِّم من الأذى حتى يبرأ صاحبها بُرءًا يأمن معه من الأدواء كلها فاستخففتُ بالطب وأردت الدين فلما وقع ذلك في نفسي اشتبه عليَّ أمرُ الدين