Section 5 in 2) Burzoy’s Voyage (long version), Kalīla wa-Dimna
فبينما هو في عِزِّ ملكه وبَهاءِ سُلطانه إذ بَلَغه أنَّ بالهند كتابًا من تأليف العلماء وترصيف الحُكماء وتدبير الفهماء قد مُيِّزت أبوابُه وأثبتت عجائبه على أفواهِ الطير والبهائم والوحش والسباع والهوامِّ وسائر حشرات الأرض مما يحتاج إليه الملوك في سياسة رعيتها وإقامة أَوَدها وإنصافها فلا قِوامَ للرعية إلَّا بحُسنِ سياسة الملوك وسعة أخلاقها ورأفتها ورحمتها ولذلك لم يَدَع كِسرَى أنو شروان اقتناء ذلك الكتاب الذي بلغه عنه أنه ببلاد الهند وضمَّه إلى نفسه والاستعانة به على سياسته والعمل بحسن تدبيره