Section 9 in 18) Ascetic and Guest, Kalīla wa-Dimna
ثم قال الفيلسوف للملك فالولاة في قلَّةِ تعاهدهم للرعية في هذا وأشباهه ألومُ وأسوأُ تدبيرًا لأنَّ تنقُّل الناس من بعض المنازل إلى بعضٍ فيه صعوبة ومشقة شديدة ثم إنَّ الأشياء في ذلك تجري على منازل حتى تنتهي إلى الخطر الجسيم من مضادَّة الملك في ملكه