Section 11 in 18) Ascetic and Guest, Kalīla wa-Dimna


وقد شرحت لك الأمور ولخصت لك جواب ما سألتني عنه واجتهدتُ لك في رأيي ونظرتُ بمبلغ فطنتي في التماس قضاءِ حاجتِك فاقض حقِّي بحسن النية منك بإعمال فكرِك وعقلك فيما وصفت لك فإنَّ الآمرَ بالخيرِ ليس بأسعدَ به من المطيع له فيه ولا الناصح بأولى بالنصيحة من المنصوح له بها ولا المعلِّم بأسعد بالعلمِ ممن تعلَّمه منه فمن تدبَّر هذا الكتاب بعقله وعمل فيه بأصالة رأيه ثم فكَّر فيه كان قِمنًا للمراتب العظام والأمور الجسام والله يوفقك أيها الملك ويصلح منك ما كان فاسدًا