Section 10 in 18) Ascetic and Guest, Kalīla wa-Dimna
فلمَّا انتهى الملك والفيلسوف إلى باب الناسك والضيف سكت الملك وقال الفيلسوف عشتَ أيها الملك ألف سنة ومُلِّكت الأقاليم السبعة وأُعطيت من كل شيءٍ سببًا وبُلِّغته في سرور منك برعيتك وقرة عينٍ منهم بك ومساعدة من القضاء والقدر فلقد كمل منك الحلم وزكا منك العقل والقول والنية فلا يوجد في رأيك نقصٌ ولا في قولك سقطٌ ولا في فعلك عيبٌ وجُمِع فيك النجدة واللين فلا توجَد جبانًا عند اللقاء ولا ضيِّقَ الصدرِ فيما ينوبك من الأشياء