Section 28 in 16) King’s Son and his Companions, Kalīla wa-Dimna
فقام سيَّاح كان في جمعهم ذلك فقال أيها الملك قد تكلَّمتَ بحلم وعقل فحَسُن ظننا بك وعَظُمَ رجاؤنا فيك وعرفنا ما ذكرت وصدَّقناك فيما وصفت وعلِمنا أنك كنتَ لِما ساق الله إليك من ذلك أهلًا بفضلٍ قَسَمه لك وتابَع نعمه عليك فإنَّ أسعد الناس في الدنيا والآخرة وأولاهم بالسرور فيها مَن رزقه الله ما رزقك وجعل عنده مثل ما عندك وقد أرانا الله الذي نحبَّ إذ مُلِّكت علينا فنحمد اللهَ على ما أكرمَنَا به من ذلك وامتنَّ به علينا