Section 27 in 16) King’s Son and his Companions, Kalīla wa-Dimna


ثم إنَّ الملك أتى مجلسه وقعد على سرير ملكه وأرسل إلى أصحابه فأتوه فموَّلهم وأعطاهم وأغناهم ثم جمع الناس والعمَّال وذوي الرأي من أهل مملكته فقال أمَّا أصحابي فقد استيقنوا أنَّ الذي رزقهم الله من الخير إنما كان بقدَرٍ فأعان عليه ببعض ما ذكروا وأمَّا أنا فإنَّ الذي منحني الله ورزقني ووهبه لي لم يكن من الجمال ولا من العقل ولا من الاجتهاد وما كنت أرجو إذ طردني أخي أنْ أُصيب هذه المنزلة ولا أن أكون بها لأنِّي قد رأيتُ من أهل هذه الأرض مَن هو أفضل منِّي جمالًا وحُسنًا وعلمت أنَّ فيها مَن هو أكمل منِّي عقلًا ورأيًا وأشدُّ اجتهادًا فساقني القضاء والقدر إلى أن اغتربت فمُلِّكت أمرًا قد علمه الله وقدَّره وقد كنت راضيًا أن أعيش بحال خشونة وضيق معيشة