Section 6 in 14) Lion and Jackal, Kalīla wa-Dimna
فثبت ابن آوى على حاله تلك وشُهِر بالنسك والتألُّه حتى بلغ من الصدق والعفاف والأمانة أفضلَ ما بلغ أحدٌ من النسَّاك وبلغ ذلك أسدًا كان ملكَ السباع بتلك الناحية فرغِب فيه وأرسل إليه وكلَّمه وفتَّشه ودعاه إلى صحبته فقال له إنَّ مُلكي عظيم وأعمالي كثيرة وأنا إلى الأعوان محتاج وقد بلغني عنك نُبل وعفاف ثم قدمتَ عليَّ فازددتُ بك إعجابًا وفيك رغبةً وأنا مُوَلِّيك من عملي جسيمًا ورافعٌ منزلتك إلى منزلة الأشراف وجاعلٌ لك منِّي خاصة