Section 51 in 14) Lion and Jackal, Kalīla wa-Dimna


قال ابن آوى أيها الملك لا يغلظنَّ عليك ولا يَخْشُن الحق والصدق إن خفَّ عليك الكذب والباطل مما حُمِّلت به عليَّ ولا تحملنَّ جوابي لك والغلظة في محاورتي إياك على سفه رأي وقلَّة بصر بما أقول ولكن قد قلت ذلك لخصلتين منهما أن في القصاص تسلية الضغائن وإطلاقًا لمنعقد الحقد وأحببت أن أُخرج ما في نفسي مما وترتني به ليسلم لك صدري من الضِّغن ولتخلص لك منه سلامة العتب ومنهما أني أحببت أن تكون أنت الحاكم على نفسك وألا أكون أنا الحاكم عليك مع أني لم أجترئ على هذه المقالة حتى استعهدتك من نفسك