Section 3 in 11) The King of Mice, Kalīla wa-Dimna


فحضروا يومًا وتفاوضوا في أشياءَ كثيرة إلى أن انتهى بهم الكلام إلى هذا المعنى وهو هل في استطاعتنا أن نُزيل عنَّا ما قد توارثناه من أسلافنا من الفزَع والخوف من السنانير أم لا يمكن ذلك فقال شيرع وبغداد وزيراه أنت رئيسٌ علينا لأنك في غاية العقل وإصابة الرأي وقد قيل في آفتين من الآفات لا يُمكن دفعهما إلَّا بمدبِّر حكيم مُصيب ونحن متكِلون على حِلم الملك وحكمته وحسن تدبيره في هذا الأمر وغيره ونحنُ مع هذا مُستعدُّون لأمر الملك فإنه سيكون لنا وللملك فيه اسم عظيم إلى الأبد وسبيل جميع الجُرذان وخاصةً نحن أن نبالغ ونحرص ونجتهد في تبليغ الملك إرادته ولا سيَّما في هذا الأمر ولو بذَهَاب أنفسنا