Section 36 in 10) The King and 8 Dreams, Kalīla wa-Dimna
فخرج إبلاد بإيراخت من عند الملك وقال في نفسه ما أنا بقاتِلِها حتى يسكن غضب الملك فإنها امرأة عاقلة لبيبة حريصة على الخير سعيدة من الملكات ليس لها في النساء عديل في الحلم والعقل وليس الملك صابرًا عنها وقد خلَّص الله بها اليوم بشرًا كثيرًا من القتل وعملت أعمالًا صالحة ونحن نرجوها بعد اليوم ولست آمَن أن يقول الملك ما استطعتَ أن تؤخِّر قتلها فلستُ بقاتلها حتى أنظر رأي الملك فيها فإن ندم على قتلها وحزِن جئته بها حيَّة وكنت قد عملت ثلاثة أعمال أنجيتُ إيراخت من القتل وفرَّجتُ على الملك حزنه وافتخرتُ بذلك على سائر الناس وإن لم يذكرها ولا اشتاق إليها أمضيت أمره فيها