Section 16 in 10) The King and 8 Dreams, Kalīla wa-Dimna


قالت إيراخت وقد صار أمري عندك إلى أن تجيبني بمثل ما قد سمعت أوَ ما تعلم أنَّ أفضل الرأي للملك إذا وقع به الأمر الذي يَبهظُه أن يشاور أهل نصيحته ومودته ومَن يُهمُّه أمره وهمُّه وما أحزنه فإنَّ المذنب لا يقنط من الرَّحمة ولكنه يتوب مما يخاف مغبَّته فلا يدخلنَّك من الهمِّ والحَزَن ما أرى بك فإنهما لا يرُدَّان شيئًا بل يُشْمِتان العدو ويسوءان الصديق وأهلُ العلم والتجارب ينظرون في ذلك ويَصبِرون أنفسهم على ما فاتهم من عَرَض الأطماع وما نزل بهم من حوادث الزمان