Section 14 in 10) The King and 8 Dreams, Kalīla wa-Dimna
فلمَّا سمعت ذلك إيراخت نهضت إلى الملك فدخلت عليه وجلست عند رأسه وقالت له ما أمرُك أيها الملك السعيد المحمود وما الذي قال لك البرهميون فإني أراك مهمومًا حزينًا فإن كان الذي ينبغي لك أن تحزن له أمرًا فيه أجَلُنا وهو جَلاءُ همِّك وسرورُك واسيناك بأنفسنا فافعل ذلك وإن يكُ غضبًا علينا نُرضِك ونأتِ ما يَسُرُّك