Section 131 in 10) The King and 8 Dreams, Kalīla wa-Dimna


فقالت إيراخت دام ملكك إلى الأبد كيف لولا رأيك أيها الملك وسعة خلقك تندم على سيئة كانت منك فإنك لو تركت ذكري آخر الدهر كنتُ لذاك أهلًا للذي كان من سفهي وشِقوتي وإقدامي على ما أقدمتُ عليه من الأمر الذي له أمَرَ الملك بقتلي وبرأفتك شكرتَ لإبلاد حسنَ صُنعه ولولا ثقة إبلاد بسعةِ خلقك لنفَّذ أمرك في سلطانك