Section 126 in 10) The King and 8 Dreams, Kalīla wa-Dimna


ثم سكت إبلاد وعلم أنَّ الملك قد اشتدَّ حزنه على إيراخت واشتاق إلى رؤيتها فقال أنا خليقٌ بإتيان الملك بهذه التي قد أحبَّها وحرص على رؤيتها أشدَّ الحِرص وحَلُمَ عني في طول مُرَادَّتي إياه في أشياءَ كثيرة وإغلاظي له في القول أيها الملك إني مع رقَّةِ شأني وضعف خطري قد أغلظت في القول واجترأت وأنتم أيها الملوك لِكَرَمِ أصولكم وسَعة أحلامكم ملكتم أنفسكم وصبرتم على ما سمعتم منِّي فالشكر منِّي أيها الملك إذ لم تأمر بقتلي وها أنا قائمٌ بين يديك وقد فعلتُ الذي فعلتُ بنصحي فإن كانت دخلت هذه في معصية فإنَّ لكم الحجَّة والسلطان على عقوبتي وقتلي